منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي

منتدى يهتم بالعقيدة الإسلامية والفقه والأخلاق والدفاع عن العلماء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 
مرحبا بكم في منتدى أبوحسام الدين الطرفاوي
ننبه الأخوة الزوار أن الإعلاانات التي بأعلى الصفحة وبأسفلها المنتدى برئ منها ، وهذا لأن المنتدى مجانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الأدب مع القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: الأدب مع القرآن الكريم   السبت أبريل 23, 2016 4:06 pm

الأدب مع القرآن الكريم
 
الكاتب : أبوحسام الدين الطرفاوي
 
القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة، والحجة البالغة، والنعمة الباقية، وهو إعلام المسلمين الصادق، ومنبع التوجيه والتربية، وهو الدستور الذي أنزلهُ الله على قلب محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ ليصلح الله به ما بين العبد وربه، وما بين العبد ونفسه، وما بين العبد والمجتمع الذي يعيش فيه، وتتحقق به رسالة المسلم في هذه الحياة على نحو ما أراد الله رب العالمين، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو حبل الله المتين، ونوره المبين، والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يبلى من كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه .. ، من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم.
قال تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة: 15].
وقال -عز اسمه-: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89].
 
معنى القرآن الكريم :
القرآن الكريم هو: كلام الله تعالى، المُنَزَّل على رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - باللفظ والمعنى المتعبد بتلاوته، المحفوظ في الصدور والكتب، المتحدى بأقصر سورة منه، المنقول إلينا بالتواتر.
 
فضل تلاوة القرآن الكريم
القرآن الكريم كلام الله تعالى، وفي تلاوته فضل عظيم، وقد أمر الله سبحانه بتلاوته كما في قوله سبحانه: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20].
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29)} [فاطر: 29].
وعن أَبي أُمامةَ البَاهليُّ قال: سمعتُ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: "اقرَءُوا الْقُرآنَ، فإِنَّهُ يَأتى يَومَ القِيَامَةِ شَفِيعًا لأصحَابِهِ، اقرَءُوا الزهرَاوَينِ البَقَرَةَ وَسُورَةَ آل عِمرَانَ؛ فإِنَّهُمَا تأتِيَانِ يَومَ القِيَامَةِ كَأنَّهُمَا غمَامَتَانِ، أَو كَأنَّهُمَا غيَابتَانِ، أَو كَأنهُمَا فِرقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ، تحَاجَّانِ عَن أَصحَابِهِمَا، اقرَءُوا سُورَةَ البَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَركَهَا حَسْرَةٌ، وَلا تَسْتَطِيعُهَا البَطَلَة". قال مُعَاوِيةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ السحَرَةُ" .
عن ابن مَسعُودِ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن قرَأَ حَرفًا من كِتَاب اللهِ، فَلَهُ بِهِ حَسَنَة، وَالحَسَنَةُ بِعَشرِ أَمْثَالِهَا، لا أَقُولُ آلم حَرفٌ، وَلَكِن أَلِفٌ حَرف، وَلامٌ حَرف، وَمِيمٌ حَرف"
أخلاق حامل القرآن الكريم
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس يفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون".
وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيًا محزونًا حكيمًا حليمًا عليمًا سِكِّيتًا، وينبغي لحامل القرآن أن لا يكون جافيًا ولا غافلًا، ولا صخابًا، ولا صياحًا، ولا حديدًا".
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: "من جَمَعَ
لقُرآنَ فقد حَمَلَ أمرًا عظيماً، لقد أُدرِجَت النبُوَّةُ بين كتفيهِ غيرَ أنَّهُ لا يُوحى إليه، ولا ينبغي لحاملِ القُرآنِ أن يَجِدَ مع منْ يَجِدُ، ولا يَجهَلَ معَ من يَجهَلُ، لأن القرآنَ في جَوفِهِ".
قوله: يجد أي يغضب. قوله: يجهل: أي يفسق.
قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-:
"ينبغي لحاملِ القرآن أن لا يكونَ له حاجةً إلى أحدٍ من الخلقِ، إلى الخليفةِ فمن دُونهَ، وينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.
حاملُ القرآن حاملُ راية الإسلامِ، لا ينبغي له أن يلغُو مع من يلغو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع من يلهو".
 
من آداب القرآن الكريم
1 - تحري الإخلاص عند تعلُّم القرآن وتلاوته:
الإخلاص لغة:
خَلْص خُلُوصًا، وخِلاصًا: صفا وزال عنه شَوبُهُ، وأخلصَ الشيءَ: أصفاه ونقَّاهُ من شَوبه
أما في الاصطلاح:
للإخلاص أوجه كثيرة ذكرها الإمام ابن قيم الجوزية.
منها: هو إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة.
وقيل: تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين، وقيل: الإخلاص استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن، والرياء: أن يكون ظاهره خيرًا من باطنه
قال تعالى: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 2].
وقال سبحانه: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5].
قراَءة القرآن من أجل العبادات، وأفضل القربات التي يبتغي فيها المرء وجه الله تعالى، وكل عمل يُتَقربُ به إلى الله، ولا يتحقق فيه شرطا قبول العمل -الإخلاص والمتابعة- فهو مردود على صاحبه
 
2 - تجويد القراءة:
التجويد لغة: التحسين والإتقان.
واصطلاحًا: تلاوة القرآن الكريم بإعطاء الحروف حَقَّها ومُستحقَّها في النطق
 
3 - وجوب العمل بالقرآن الكريم:
فالعاقل من يحل حلاله، ويحرم حرامه، ويقف عند نهيه ويأتمر بأمره، ويعمل بمحكمه، ويؤمن بمتشابهه، ويقيم حدوده وحروفه.
قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)} [طه 123: 126].
 
4 - الحث على استذكار القرآن وتعاهده:
استذكار القرآن، أي: المواظبة على التلاوة وطلب ذكره، والمعاهدة، أي: تجديد العهد به بملازمته وتلاوته، فالمشتغل بحفظ كتاب الله العزيز، والحافظ له، إن لم يتعاهده بالمدارسة والاستذكار، فإن حفظه سيتعرض للنسيان، فالقرآن سريع التفلت من الصدور، ولذا وجب العناية به وكثرة مدارسته وتلاوته، وقد ضرب لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثلًا، يبين لنا حال صاحب القرآن المعتني به والمفرط فيه.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إنما مَثَلُ صَاحِبِ القُرآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيهَا أَمسَكَهَا، وَإِن أَطلَقَهَا ذَهَبت" .
وعن أبي موسى - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "تَعَاهَدوا هَذا القُرآنَ، فوالذِي نفسُ محمد بِيَديهِ لَهُوَ، أَشَد تَفَلُّتًا من الأبِلِ فِي عُقُلِهَا"
 
5 - لا تقل نَسيتُ، ولكن قل: أُنسيت، أو أُسقطت، أو نُسّيت:
ودليل ذلك حديث ابن مسعود قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بِئسَمَا لِلرجُلِ أن يَقُولَ: نَسِيتُ سُورَةَ كَيتَ وَكَيتَ، أَوْ نَسِيتُ آيَةَ كَيتَ وَكَيتَ، بَل هُوَ نُسِّيَ"
 
6 - وجوب تدبُّر القرآن الكريم:
تضافرت النصوص على تدبر آيات القرآن الكريم، "فليس شيء أنفع للعبد في معاشه ومعاده، وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن، وإطالة التأمل فيه وجمع الفكر على معاني آياته؛ فإنها تطلع العبد على معالم الخير والشر بحذافيرها، وعلى طرقاتها وأسبابها وغاياتها وثمراتها، ومآل أهلها، وتَتُلّ في يده مفاتيح كنوز السعادة والعلوم النافعة, .. وتعرفه النفس وصفاتها، ومفسدات الأعمال ومصححاتها وتعرفه طريق أهل الجنة وأهل النار وأعمالهم، وأحوالهم وسيماهم، ومراتب أهل السعادة، وأهل الشقاوة"
قال الله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)} [النساء: 82].
وقال تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29)} [ص: 29].
7 - الاستماع والإنصات:
قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204)} [الأعراف: 204].
الاستماع: طلب السماع مع حضور العقل والقلب. والاستجابة لما فيه من تطبيق الأمر وترك النهي والاعتبار
الإنصات: السكوت مع حسن الاصغاء مع ترك التحدث أو الاشتغال بشيء.
لعلكم : تفيد الترجي ولعل من الله واجب التحقيق
ترحمون : أي تنالون رحمة الله تعالى في الدنيا والآخرة .
8 - جواز تلاوة القرآن نائمًا أو ماشيًا أو مضطجعًا أو راكبًا:
يسأل كثير من الناس: هل يجوز أن أقرأ القرآن وأنا أمشي، أو وأنا راكب، أو مضطجع؟ ويأتي الجواب من القرآن الكريم: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191]، والقرآن الكريم أفضل الذكر.
ومن السنة حديث عبد الله بن مُغَفَّل - رضي الله عنه - أنه قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة، وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح"
 
9 - استحباب قراءة القرآن على طهارة.
يستحب لقارئ القرآن أن يكون على طهارة، طاهر البدن والثياب والمكان؛ لأنه أفضل الذكر، وهو كلام الله المعظم، كما يستحب له تنظيف الفم بالسواك قبل التلاوة، وذلك تعظيمًا للقرآن، وتأدبًا مع كلام الله سبحانه، فإنَّ القارئ لمَّا كان مريدًا لتلاوة كلام الله تعالى، حسُنَ منه أن يُطيّب فمه وينظفه بالسواك، أو بما يحصل به التنظيف، ولا شك أنَّ في هذا تأدبًا مع كلام الله تعالى.
عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا قَامَ أَحَدُكم يُصَلي مِنَ الليلِ فَليستَك، فَإن أحَدَكُم إِذَا قَرَأَ فِي صَلَاتِهِ، وَضَعَ مَلَكٌ فَاهُ عَلَى فِيهِ، وَلَا يَخرُجُ من فِيهِ شَيءٌ إِلا دَخَلَ فمَ المَلَكِ"
 
10 - الاستعاذة والبسملة عند التلاوة:
والأصل في ذلك قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (98)} [النحل: 98].
 
11 - استحباب ترتيل القرآن:
شرع الله سبحانه لقراءة القرآن صفةً معينة، وكيفية ثابتة، أمر بها نبيه، فقال -عز وجل-: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 4] , {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32].
 
وكلام الله سبحانه يُقرأ على أربع مراتب:
المرتبة الأولى: الترتيل، تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف، وسيأتي تفصيله.
المرتبة الثانية: الحدر: عبارة عن إدراج القراءة والإسراع بها مع مراعاة أحكام التجويد.
- المرتبة الثالثة: التدوير، وهو القراءة بحالة التوسط بين الترتيل والحدر في القراءة مع مراعاه الأحكام.
المرتبة الرابعة: التحقيق، وهو أطولها جميعًا، وأبطؤها؛ إذ يلتزم فيه بالحد الأقصى من أداء الأحكام مع البطء، لأنه يستخدم في التعليم.
 
12 - تحسين الصوت بالقراءة، والنهي عن القراءة بالألحان المطربة:
يدل على ذلك ما رواه البَراءُ أنه قال: سَمِعتُ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يَقرَأُ في العِشَاءِ: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فَمَا سَمِعتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَوتًا، أَو قِرَاءَةَ مِنهُ .
وفي استحباب تحسين الصوت بالقراءة أحاديث صحيحة، منها:
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَم يَأذَنِ اللهُ لِشَيءٍ مَا أَذِن لِلنبيِّ أن يتَغَنَّى بِالقُرَآنِ" .
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَيسَ منا مَن لَم يتَغَنَّ بِالقُرآنِ"
 
13 - الإِمساك عن القراءة عند غلبة النُّعاس:
الأصل في ذلك حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِذا قَامَ أَحَدُكم مِنَ الليلِ، فَاستعجَمَ القُراَنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَم يَدرِ مَا يَقُولُ، فَليضطَجِع" .
ومعنى استعجم القرآن عليه: أي استغلق ولم ينطق به لسانه
 
14 - السجود عند المرور بآية سجدة:
في كتاب الله سبحانه خمس عشرة سجدة، فيسن لتالي القرآن إذا مرَّ بها أن يسجد.
 
15 - أن لا يقرأ في حال الركوع ولا السجود في الصلاة:
عن ابن عباسِ قال: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - السِّتَارَةَ، وَالناسُ صُفُوف خَلفَ أَبِي بَكرٍ، فقال: "أَيهَا النَّاسُ، إِنهُ لَم يَبقَ من مُبَشِّرَاتِ النبُوةِ إِلا الرؤيا الصالِحَةُ يَرَاهَا المسلِمُ أَو ترَى لَهُ، أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أن أَقرَأَ القُرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأما الركُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرب عَز وَجَل، وَأَما السجُودُ فَاجتَهِدوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَن يُستجَابَ لَكُم"
 
16 - أن لا يشوش القارئ على المصلي:
من الأدب الذي ينبغي العناية به، توقير المصلي عند القراءة، بأن يسر التالي للقرآن قراءته دون رفع الصوت حتى لا يشوش القارئ على المصلي، ولا المصلي على القارئ، كما جاءت بذلك النصوص الشرعية، وهي نصوص صريحة في النهي عن التشويش في القراءة، ورفع الصوت بالقرآن.
عن أبي هريرة وعائشة -رضي الله عنهما- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه اطلع من بيتهِ والنَّاس يجهرون بالقراءةِ فقال لهم: "إن المصلي يُناجي رَبَّه، فلينظُر بما يناجيه، ولا يجهر بعضُكم على بعضِ بالقرآن"
 
17 - مراعاة الوقف والابتداء:
الوقف: قطع الصوت عن الكلمة زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة.
الابتداء: هو الشروع في القراءة سواء كان بعد قطع وانصراف عنها، أو بعد وقف .
والأصل في هذا ما رواه ابن أبي مُليكة عن أُمِّ سلمة أَنهَا سُئِلَت عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان يقطع القرآن آية آية {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)}. {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)}. {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)}. {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)} .
وفي رواية: يقرأ (الفاتحة)، ويقطعها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} ثم يقف، ثم يقول، {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} .. الحديث
 انظر [موسوعة الأخلاق خالد بن جمعة بن عثمان الخراز] بتصرف يسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأدب مع القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي :: قسم القرآن وعلومه والفقه واصوله :: منتدى القرآن وعلومه-
انتقل الى: