منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي

منتدى يهتم بالعقيدة الإسلامية والفقه والأخلاق والدفاع عن العلماء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 
مرحبا بكم في منتدى أبوحسام الدين الطرفاوي
ننبه الأخوة الزوار أن الإعلاانات التي بأعلى الصفحة وبأسفلها المنتدى برئ منها ، وهذا لأن المنتدى مجانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 الدفاع عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: الدفاع عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 11:38 am


الدفاع عن الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي

الرد على ابن زكريا (أبومحمد المحراب)
في طعنه في الشيخ مقبل رحمه الله

أبوحسام الدين الطرفاوي



مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

فإن مما يؤسف له أن ينكر الإنسان فعلا ويأتي هو مثله ، فهذا تردي في الفكر ، وسفاهة في الأخلاق، وغباوة في الفهم.
ولقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الحط من الدعاة والعلماء ، تحت مسمى التحذير من أهل البدع ، والجرح والتعديل، ولكنها في الحقيقة آثار أحقاد دفينة وحسد ، لم يجد صاحبه مبررا إلا أن يلبسه ثوب الدين .
وهذا الصنف من الناس قد انتشر ، ولكن ظهر صنف آخر ، ينادي بالعدل في الحكم على الناس ، ثم هو ينهال على مخالفيه بالطعن والتجريح ، والحط من قدرهم ، والغمز فيهم !!
والأسباب التي قد أدت بمثل هؤلاء كثيرة منها:
1 ـ الحرص على الدنيا ومكانتها ولو بثناء الناس
2 ـ الحقد والحسد التي يحمله الإنسان من أقرانه ، مما يجعله لا يتحمل عبارة ثناء عليهم حتى ينهال بالطعن والتجريح بالباطل
والبهتان .
3 ـ الحزبية لشيخ أو جماعة والتعصب لمثل هذا مما يؤدي إلى الفرقة والتناحر
4 ـ الجهل بأحكام الشريعة ، سواء كان الجهل بسيطا أو مركبا ، وهذا الأخير هو الذي جر على الدعوة الإسلامية الويلات ، من تفرق وتشتت وتشرذم.

ولقد وجدت منهج ابن زكريا وهو يحاول الرد على المدخلية ( أتباع الشيخ ربيع المدخلي) يقع في نفس ما وقعوا فيه ، ويرد بنفس لهجتهم ، في الطعن في أهل العلم ، والغمز فيهم .
وليس هذا مع المدخلية وحدها؛ بل هو يستعمل نفس الأسلوب مع كل مخالفيه، وهذا من البلاء المبين أن يتناقض فيه الرجل حتى في تصرفاته !!!!
فهو لا يستطيع أن يتحكم في تصرفاته ، ولا في أقواله ، ولا في أفعاله ، فينهى الناس عن خلق ويأتي بأعظم منه. وهذا ما يسمى في علم النفس بمرض الإسقاط ، أي يكون مريضا بمرض ما ثم هو يتهم غيره به فرارا منه .
ولقد طرح في موقعه مقالا لا فائدة منه غير الطعن في عدد من العلماء وعلى رأسهم الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله ، وقد خص المقال فيه وعممه على أتباع جهمان والمداخلة .
[/b]
وتناول فيه كل من الشيخ ربيع بن هادي ، والشيخ أحمد بن يحيي النجمي، والشيخ مصطفى العدوي، وفي مقال آخر تناول فيه الشيخ بكر عبد الله أبو زيد ، الشيخ سفر الحوالي ، وأفراد من الجماعة الإسلامية ، وغيرهم ، هذا بخلاف ما ذكره في حقي أنا ، وهذا ما كتبه ، وما تكلم به . ولن أفترى على الرجل في شيء كما ييفعل هو مع مخالفيه .
يتبع إن شاء الله تعالى==


عدل سابقا من قبل ابوحسام الدين في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 3:20 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الدفاع عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 11:46 am


منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع أخطاء العلماء

كتاب الله تعالى أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم فيه تبيان لكل شيء ، وما من علم إلا وقد أبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أمته به.
ولذا تجد كل مسألة على وجه الأرض تتعلق بشريعة الله تعالى إلا وقد تكلم فيها العلماء.
ومن هذه المسائل ما يعتور الطبيعة البشرية من تقلبات وتغييرات بين لحظة وأخرى، كالغضب، والانتصار للنفس، وغيرها.
وأن الإنسان ليس معصوما منها إلا ما من عصمه الله تعالى ، وعلى ذلك كانت من ضمن التكاليف الشرعية التي أمر الله تعالى بها عباده وحث عليها .
فقال تعالى : {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)} [آل عمران : 133 ، 134]


فكظم الغيظ يتطلب من الإنسان الحلم ، وترك الانتصار للنفس ، أما إذا انتهكت حرمة من حرمات الله فهنا على المسلم أن يغضب ويظهر غضبه انتصارا لشرع الله تعالى ولكن يكون ضبا مضبوطا بضوابط الشرع .
ولما كان الحسد بين الناس واقع وخاصة في العلم والمال ، فقد يقع من بعض أهل الفضل والعلم تصرفات هي مخالفة للعلم والدين ، وحيث أنهم قدوة للناس ، وحتى لا يتخذ الناس من أفعالهم دينا ، فقد نبه أهل العلم على ذلك ، بأن كلامهم في بعض وفق هذه الدوافع يطرح ولا يعمل به ، ويحفظ لكل من المتنازعين قدرهما.
أما ما كان في مجال النقد فيراعى ذلك ، وما علق به من العوالق الأخرى يطرح .
قال الإمام أبو عمر بن البر رحمه الله في كتابه" جامع بيان العلم وفضله" :
باب حكم قول العلماء بعضهم في بعض:
وأورد تحت هذا الباب آثارا هذه بعضها:
1 ـ عن ابن عباس، قال: استمعوا كلام العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض، فوالذي نفسي بيده لهم أشد تغايرا من التيوس في زربها
2 ـ وفي رواية عنه أيضا : خذوا العلم حيث وجدتم، ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم على بعض، فإنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة
3 ـ عن مالك بن دينار قال: يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم على بعض؛ فإنهم أشد تحاسدا من التيوس تنصب لهم الشاة الضارب فَيَنِبّ هذا من هاهنا وهذا من هاهنا.
4 ـ عن عبد العزيز بن حازم، قال: سمعت أبي يقول: العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم من هو فوقه في العلم كان ذلك يوم غنيمة، وإذا لقي من هو مثله ذاكره، وإذا لقي من هو دونه لم يزه عليه حتى كان هذا الزمان فصار الرجل يعيب من هو فوقه ابتغاء أن ينقطع منه حتى يرى الناس أنه ليس به حاجة إليه، ولا يذاكر من هو مثله ويزهى على من هو دونه فهلك الناس.
قال أبو عمر:
هذا باب قد غلط فيه كثير من الناس، وضلت به نابتة جاهلة لا تدري ما عليها في ذلك، والصحيح في هذا الباب أن من صحت عدالته وثبتت في العلم أمانته، وبانت ثقته وعنايته بالعلم، لم يلتفت فيه إلى قول أحد إلا أن يأتي في جرحته ببينة عادلة تصح بها جرحته على طريق الشهادات والعمل فيها من المشاهدة والمعاينة لذلك بما يوجب تصديقه فيما قاله لبراءته من الغل والحسد والعداوة والمنافسة وسلامته من ذلك كله، فذلك كله يوجب قبول قوله من جهة الفقه والنظر، وأما من لم تثبت إمامته ولا عرفت عدالته ولا صحت لعدم الحفظ والإتقان روايته، فإنه ينظر فيه إلى ما اتفق أهل العلم عليه ويجتهد في قبول ما جاء به على حسب ما يؤدي النظر إليه، والدليل على أنه لا يقبل فيمن اتخذه جمهور من جماهير المسلمين إماما في الدين قول أحد من الطاعنين أن السلف -رضوان الله عليهم- قد سبق من بعضهم في بعض كلام كثير في حال الغضب ومنه ما حمل عليه الحسد، كما قال ابن عباس ومالك بن دينار وأبو حازم، ومنه على جهة التأويل مما لا يلزم القول فيه ما قاله القائل فيه، وقد حمل بعضهم على بعض بالسيف تأويلا واجتهادا لا يلزم تقليدهم في شيء منه دون برهان ولا حجة توجبه، ونحن نورد في هذا الباب من قول الأئمة الجلة الثقات السادة بعضهم في بعض مما لا يجب أن يلتفت فيهم إليه ولا يعرج عليه ما يوضح لك صحة ما ذكرنا والله بالتوفيق.([1])


[1] انظر جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان - (2 / 293 ـ 297)
باختصار

يتبع إن شاء الله تعالى[/b]
[/size] ==


عدل سابقا من قبل ابوحسام الدين في الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 3:22 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الدفاع عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 3:16 pm

منهج ابن زكريا ( أبو محمد المحراب) في التعامل مع أخطاء العلماء، بما يخالف منهج السلف


ابن زكريا والذي يتخفى على صفحات الانترنت تحت اسم معرف( أبومحمد المحراب) يتطاول على العلماء وطلبة العلم والدعاة ، بدافع ذكر الأخطاء أو الرد على المدخلية .

·
كلام ابن زكريا في الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله

من المعلوم أن الشيخ مقبل من أعلام هذا العصر والذي نفع الله تعالى بدعوته الكثير ، وتلامذته قد انتشروا في كثير من الدول ، وقد كان في وقت يتغلب على القطر اليمني الشيعة والأخوان والشيوعية ، فلقد حارب هؤلاء جميعا ونشر السنة في ربوع اليمن ، وصارت دعوة أهل السنة هي الدعوة ذات المكانة الأولى في اليمن . وله العديد من المؤلفات التي فيها الخير الكثير .
فتعمد إسقاط مثل هذا العلم ، هو من صالح الحزبيين والروافض والشيوعية وغيرهم من أهل الضلال .
وهكذا حاول ابن زكريا بتصيد أخطاء الشيخ مقبل وتحريفها على حسب هواه .

وهذا ما ظهر في مقالة المشين :
1 ـ يتهم ابن زكريا الشيخ مقبل بأنه رأس من رؤوس الفتنة

يقول عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
((ولكنه أدخل نفسه فيفتنة د ربيع المدخلي حتى عُدّ من رؤوسهم))

ونقول ردا عليه :

أولا
: الشيخ مقبل رحمه الله من أهل السنة والجماعة باتفاق الكبار


فلقد أثنى عليه الشيخ الألباني وكثيرا ما يصفه بالشيخ الفاضل ، أو صاحبنا الشيخ الفاضل والشيخ ابن عثيمين وغيرهما وباركوا دعوته.
وبلغ تلاميذه أكثر من ألف تلميذ ، وأكثر من خمسمائة أسرة كان يكفلها ويدرس لها .
وهذا كله لا يجعل أحد يقلده أو يدعي له العصمة من الخطأ فما أخطأ يرد عليه وفق الضوابط الشرعية.

2 ـ يتهم الشيخ الوادعي بالغلو والحدة المعيبة

ويقول:
((وبالنظر إلىطبيعة الشيخ مقبل تلحظ نفس حِدّة وغلو د ربيع في التجريح))

ونقول ردا عليه :
هذا كلام لا يحتاج إلى رد ، لأن المقصد منه هو الاساءة وليس الرد العلمي .

3 ـ يتهم الشيخ الوادعي بأنه من الغمازين في المشايخ

ويقول:
وهذا تسجيل صوتي__آخر
فيه غمزات من الوادعي في الشيخ ابن عثيمين بسبب فتواه في الانتخابات -رحمهما الله


ويقول:
وهكذا طار الخبر في الآفاقوطار(هكذا كتبها) الوادعي الشيخابن عثيمين - رحمه الله - من السنة

ونقول ردا عليه :
أولا : الشيخ مقبل مثله مثل غيره يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم .

وكلام العلماء في بعضهم لا يعمل ويطرح جانبا كما قدمنا .

والشيخ رحمه الله عندما بدأ دعوته في اليمن وجدت معارضة من كل الجهات ، ومحاربة ، وطبيعة
أهل اليمن وبلاد اليمن تختلف عن أي مكان ، إذ تسيطر عليها النزعة القبلية من ناحية ، والفرق المخالفة لأهل السنة من
ناحية أخرى ، وفوق كل ذلك الشيوعيون كانت لهم دولة في اليمن الجنوبي.
فمن يكون ابن زكريا حتى يتكلم في هذا الشيخ بمثل ذلك؟
!!!
يتبع إن شاء الله[/b]
===
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدفاع عن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي :: العقيدة والأخلاق والدفاع عن العلماء :: منتدى الدفاع عن العلماء-
انتقل الى: