منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي

منتدى يهتم بالعقيدة الإسلامية والفقه والأخلاق والدفاع عن العلماء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 
مرحبا بكم في منتدى أبوحسام الدين الطرفاوي
ننبه الأخوة الزوار أن الإعلاانات التي بأعلى الصفحة وبأسفلها المنتدى برئ منها ، وهذا لأن المنتدى مجانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة   الثلاثاء يناير 04, 2011 2:43 am

مجمل

عقيدة أهل السنة والجماعة


أأبو حسام الدين الطرفاوي



بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [آل عمران آية: 102]
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً(1) }[النساء آية : 1]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً(71)} [الأحزاب آية: 70،71 ]

أما بعـد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

فهذه جمل من عقيدة أهل السنة والجماعة ـ السلف الصالح ـ اقتبستها من كتابي (هذه دعوتنا ) لتكون بمثابة الأصول الثابتة في عقيدة المسلم بعيدًا عن التعقيدات ، والتفصيلات المملة ، وقد فصلنا الكلام في العقيدة في كتبنا ( الموجز في العقيدة السلفية ) و(فيض الرحمن ببيان الأعمال وعلاقتها بالإيمان ) وغيرها من الكتب التي منَّ الله علينا بكتابتها .

هذا ولم نذكر أدلة على أي مسألة حتى لا يطول البحث ويخرج عما قصدناه ؛ وقد بينا كل مسألة بدليلها في كتبنا ولله الحمد .

أسأل الله عز وجل أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى ، وإن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم .
وكتبه
أبوحسام الدين الطرفاوي
سيف النصر علي عيسى
جوال : 0108667913
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



1ـ نؤمن بما آمن به صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جملة وتفصيلاً ، وبما آمن به أفاضل التابعين وتابعيهم والأئمة الفضلاء ممن سار على منهج الصحابة الكرام من غير تبديل ولا تغيير لمنهجهم .

2 ـ ونؤمن بأن العقل الصحيح لا يخالف النقل الصريح ، فلا نقدم العقل على نصوص الكتاب والسنة

3 ـ ونؤمن أن العقيدة لا تثبت إلا بالكتاب والسنة الصحيحة وإجماع السلف ، لا بأقوالهم المجردة عن الدليل .

4 ـ نؤمن بتوحيد الربوبية ، وأن الله هو الخالق والرازق والمحيي والمميت ، وله ملك كل شئ ، وهو الذي يملك النفع والضر ، ولا مدبر لأمور الخلق سواه .

5 ـ نؤمن بأسماء الله الحسنى كما وردت في الكتاب والسنة الصحيحة وأنها تتضمن صفات الكمال لله تعالى ، وأن الأسماء ليست محصورة بعدد . منها تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة ، وأن أسماء الله تعالى توقيفية لا اجتهادية

6 ـ نؤمن بأن الله له صفات الكمال ونثبتها له كما أثبتها لنفسه وكما أثبتها له رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ سواء كانت صفات ذات أو صفات فعل ـ من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تفويض لمعناها ، ولا نتعدى القرآن والحديث الصحيح .

7 ـ والإيمان قول وعمل ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ويجب الاستثناء في العمل لا في القول . وأهله يتفاضلون فيه
والقول قول القلب وهو : التصديق الجازم ، وقول اللسان وهو : النطق بالشهادتين وهذا يسمى بأصل الإيمان .
والعمل عمل القلب مثل : الخوف والتوكل والمحبة والرجاء والتعظيم والنية والصبر والحياء وغير ذلك .
وعمل الظاهر مثل الصلاة والزكاة والحج والصيام والذكر والدعاء والنفقات وتلاوة القرآن وغير ذلك .
والعمل يسمى بفرع الإيمان وهو شرط في كماله الواجب

8 ـ والناس ثلاثة : مؤمن وكافر ومنافق

9 ـ والشرك والكفر والفسق والظلم والنفاق منه أكبر ناقض للإيمان ، ومنه أصغر لا يخرج صاحبه من ملة الإسلام .

10 ـ وكما أن الإيمان قول وعمل واعتقاد ؛ فكذلك الكفر ؛ قول وعمل واعتقاد
مثال القول : السب والاستهزاء ودعاء غير الله والاستغاثة به .
ومثال العمل : بغض الله ورسوله ودينه والسجود للصنم طواعية والنذر لغير الله والذبح لغير الله ، والسحر والكهانة والعرافة .
ومثال الاعتقاد : تكذيب الله ورسوله وجحود ما أنزل الله على رسوله والتصديق بدين الكفار ، واعتقاد أن غير الله يملك نفعًا أو ضرًا من دون الله .

11 ـ ومرتكب الكبيرة مؤمن ناقص الإيمان غير كافر ، إذا مات من غير توبة فهو في مشيئة الله إن شاء غفر له ابتداء وإن شاء عذبه ثم أخرجه إلى الجنة .

12 ـ ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب إلا بشروطه التي وضعها أهل العلم ممن سار على طريقة السلف .والكفر حكم شرعي لا يثبت إلا بالكتاب أو السنة

13 ـ نؤمن بتوحيد الألوهية وهو معنى كلمة لا إله إلا الله ؛ أي لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه ، وهذا التوحيد الذي من أجله خُلقت السماوات والأرض ومن فيهن وما بينهما ، ومن أجله بعث الله الأنبياء والرسل ، ومن أجله خُلقت الجنة والنار .
والعبادة تكون بالقلب والجوارح والمال كما قدمنا في تفصيل الإيمان ، والعبادة لا تصرف إلا لله . فمن صرف منها شيئًا لغير الله فقد أشرك .

14 ـ نؤمن بالملائكة ، وأنهم خلقوا من نور ، وكلٌ له عمل موكل به ؛ فمنهم الموكل بالوحي ، ومنهم الموكل بالقطر والنبات ، ومنهم الموكل بقبض الأرواح وغير ذلك ، وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون من يؤمرون .

15 ـ نؤمن بالجن وأنهم خلقوا من نار وأنهم مكلفون كالبشر ومنهم الصالح والفاسق ، وإبليس من الجن ، والشياطين من الإنس والجن ، ونرى الاستعانة بالجن شرك في كل الأحوال .

16 ـ لا يعلم الغيب إلا الله ومن أطلعه عليه ممن ارتضى من نبي أو رسول .

17 ـ نؤمن بكتب الله التي أنزلها على رسله كالتوراة على موسى والإنجيل على عيسى والقرآن على محمد ، والزبور على داود ، وصحف إبراهيم وصحف موسى عليهم جميعًا الصلاة والسلام .

18 ـ ونؤمن بأن الله عز وجل لم يضمن الحفظ لهذه الكتب جميعا غير القرآن ، فنؤمن أن غير القرآن تعرض للتحريف والتبديل من قبل أعداء الله .

19 ـ نؤمن بالأنبياء والرسل وأنهم عباد اصطفاهم الله عز وجل لهداية الخلق إلى الحق المبين ، وعلى رأسهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين .

20 ـ ونؤمن بأن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي خاتم الأنبياء والمرسلين ، فلا نبي بعده ، وأن ما جاء به من شريعة ناسخة لكل الشرائع السابقة ، وأنه من رغب عما جاء به فهو من الكافرين الهالكين .

21 ـ ونؤمن بعصمة الأنبياء من الكبائر وصغائر الخسة وغيرهم ليس بمعصوم .

22 ـ ونؤمن بأنهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا فضلاً عن غيرهم .

23 ـ ونؤمن بالموت والفناء لكل أهل الدنيا ، كما نؤمن بعذاب القبر ونعيمه على الروح والجسد وبحياة البرزخ كما جاءت في الكتاب والسنة .

24 ـ ونؤمن بأشراط الساعة الكبرى والصغرى ، الكبرى مثل خروج المسح الدجال ، ونزول عيسى بن مريم حكما عدلا ، وخروج يأجوج ومأجوج ، والخسوف الثلاثة ، وطلوع الشمس من مغربها ، وخروج الريح من قعر عدن ، والعلامات الصغرى مثل المهدي المنتظر ، وانحسار الفرات عن جبل من ذهب ، وأن تلد الأمة ربتها ، وتطاول الحفاة العراة العالة في البنيان ، وغيرها من العلامات .

25 ـ ونؤمن بالبعث بعد الموت ، والنشور، وبالنفخ في الصور ، وبحشر الخلائق ، وبتبديل الأرض غير الأرض والسماوات .

26 ـ ونؤمن بالعرض والحساب ودنو الشمس إلى رؤوس الخلائق ، وبتطاير الصحف ، والصراط والميزان ، وبالشفاعة العظمي في الموقف لنبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وشهادة الأعضاء على الإنسان ، وبكل ما جاء في كتاب الله وصح عن رسول الله في أحداث يوم القيامة .

27 ـ ونؤمن بالجنة والنار وأنهما باقيتان لا تفنيان أبدًا ، والنار أعدها الله للكافرين والعصاة ، فأما الكافرون فخالدين فيها أبدًا ، وأما العصاة المؤمنون فإن دخلوها فسيخرجون منها بشفاعة الشافعين أو بقبضة الله وإن لم يعملوا خيرًا قط ، والجنة لمن آمن بالله ورسوله ولم يأتي بشرك ، ونؤمن بما جاء في كتاب الله وما صح عن رسول الله في وصف الجنة والنار وحال أهلهما .

28 ـ ولا نشهد لأحد بعينه بجنة ولا بنار ، ولا بشهادة إلا من شهد له الله أو رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلك . ولا يدخل أحد الجنة بعمله ؛ وإنما برحمة الله .

29 ـ ونؤمن بالقدر خيره وشره ، فنؤمن بعلم الله الأزلي ، وبتقديره مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، وكتب ذلك في كتاب عنده ، ونؤمن بمشيئة الله الكونية القدرية ؛ وأن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ، وبإرادته الدينية الشرعية ، والتي رتب عليها الثواب والعقاب ، ونؤمن بخلقه للعباد وأفعال العباد ، وأنه سبحانه لم يجبر عبدًا على طاعة وإنما وفقه لها لعلمه فيه ، ولم يجبر عبدًا على معصية وإنما أمده لعلمه فيه

30 ـ ونحب أهل البيت ونهتدي بهديهم ، ولا نرفعهم فوق منزلتهم كما فعلت الروافض ، ولا ننتقص من حقهم كما فعلت النواصب .

31 ـ ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا ننتقص منهم وبهديهم نقتدي ، وعلى طريقتهم نسير ، وهم قد رضي الله عنهم . ونقدم منهم الأربعة الخلفاء بالترتيب أبي بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلى بن أبي طالب . والعشرة المبشرون بالجنة ، وأصحاب بيعة الرضوان ، وأصحاب بدر ، وسائر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . ونمسك عما شجر بينهم ، ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ننتقصه ولا نقول عنه كما قالت الروافض ، ونحبه ونتقرب بحبه إلى الله . وإن كنا نعتقد أن الحق كان مع علي بن أبي طالب .

32 ـ والبدعة هي كل محدث في الدين ، وهي شر من المعصية ، منها ما يكفر بها صاحبها ، ومنها ما يفسق ، وكل بدعة في الدين ضلالة .
والبدعة في الدنيا هي كل جديد في أمر الدنيا ، وتأخذ الأحكام الخمسة الوجوب والندب والحرام والمكروه والإباحة بحسب المصلحة والمفسدة المترتبة عليها

33 ـ ونحفظ لأئمة الإسلام حقهم وعلى منهجهم نسير ، مثل سعيد بن المسيب وعطاء والحسن البصري وعكرمة ، وغيرهم من أئمة التابعين ، ومثل أبي حنيفة والشعبي ، والنخعي والأوزاعي والثوري وابن عيينة وغيرهم ، ومثل مالك بن أنس والليث بن سعد والشافعي وأحمد وغيرهم ممن سار على منهجهم إلى يومنا هذا . وكل مخلوق يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم . والتقليد مذموم في أصله ومشروع بشروطه .

34 ـ والخلاف وارد بين الأمة ومنه خلاف سائغ وخلاف غير سائغ .

35 ـ وحكامنا المسلمون لهم علينا البيعة والطاعة في المعروف ولا طاعة لمخلوق في معصية الله . ولا ننابذهم بالسيف ، ولا ننازعهم ، ونصبر على آذاهم ، ولا نخرج عليهم بكلمة ولا سلاح ، وندعو لهم على المنابر وبين أنفسهم بالتوفيق والصلاح . ولهم علينا النصح سرًا لا على رؤوس الأشهاد .

36ـ ولاؤنا لله ولرسوله ، وللمؤمنين كلُ بدرجته ، وحبنا للناس في الله وبغضنا في الله على قدر الإيمان والطاعة . والبراءة من الشرك وأهله

37ـ ونؤمن بأن الإسلام صالح لكل زمان ومكان ، وفيه صلاح الدنيا والآخرة . وأي شريعة غير شريعة الإسلام فهي باطلة لا تقيم عوجًا ولا تصلح فاسدًا . والعلمانية كفر وضلال

38ـ والجهاد ماض إلى يوم القيامة ، ومنه جهاد الدفع وجهاد الطلب .

39ـ ونؤمن بافتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه .

40ـ ونؤمن أن كل الفرق التي خالفت منهج الصحابة فهي على ضلال ومتوعدة بالنار ، وعلى رأسها الخوارج والمرجئة والمعتزلة والروافض ومن سار على منهجهم . غير أهل الغلو ممن خرج عن ملة الإسلام كالجهمية والباطنية والنصيرية والقاديانية والبهائية وغيرهم .
هذا ما يسر الله جمعه وضبطه ، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وسلم


عدل سابقا من قبل ابوحسام الدين في الثلاثاء يناير 04, 2011 2:54 am عدل 2 مرات (السبب : تنسيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي :: العقيدة والأخلاق والدفاع عن العلماء :: منتدى العقيدة-
انتقل الى: