منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي

منتدى يهتم بالعقيدة الإسلامية والفقه والأخلاق والدفاع عن العلماء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 
مرحبا بكم في منتدى أبوحسام الدين الطرفاوي
ننبه الأخوة الزوار أن الإعلاانات التي بأعلى الصفحة وبأسفلها المنتدى برئ منها ، وهذا لأن المنتدى مجانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 خديعة المساواة بين المرأة والرجل وهدم الأسرة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: خديعة المساواة بين المرأة والرجل وهدم الأسرة العربية   الأحد أبريل 12, 2015 11:49 am



خديعة المساواة بين المرأة والرجل وهدم الأسرة العربية

الكاتب: أبوحسام الدين الطرفاوي



الكثير من العلمانيين (نساء ورجالا ) اليوم يركزون على حقوق المرأة في كل المجتمعات دون مراعاة اختلاف عادات الشعوب وتقاليدهم الدينية ،فهم يتكلمون بصوت واحد وهدف واحد وبرنامج واحد ، وهم في ذلك جهلة أغبياء ، منساقون وراء أهواء ، وبمعنى أوضح هم أحجار حقيرة على رقعة شطرنج ، أو هم بهائم منقادة من أناس لا يفقهون غير شهواتهم وملذاتهم ، وأحقادهم .
وغرض المنصرين الغربيين وأتباعهم من الشرقيين والعلمانيين من تسوية المرأة بالرجل في العالم الإسلامي هو هدم المجتمع الإسلامي والعربي ، وذلك بهدم الأساس الذي يبنى عليه المجتمع وهو الأسرة المصرية .
ومن العجيب أن كل النساء أو أكثرن اللواتي يظهرن على وسائل الإعلام فاشلات في حياتهن الأسرية ، وجاهلات بأبسط أمور الشريعة .
وأيضا الذكور (ولا أقول الرجال) الذين يتبعون هؤلاء النسوة لا يستطيع أحدهم أن يقرأ آية في القرآن صحيحة حتى يتشدق بفهمه له فهما مغلوطا ، ومما يؤسف أن نجد أيضا عمما تدعي العلم تناصرهم بأقوال مبتورة وأفهام سقيمة بغية عرض من الدنيا أو بغضا لمخالف لهم .
والمشكلة الأساسية أن كل هؤلاء عندما ينتقدون إنما ينتقدون الدين الإسلامي وعلمائه ، لكن ما سمعناه يوما ينتقدون الدين النصراني أو اليهودي في اهداره لحقوق المرأة .
ولم نر على فضائية من الفضائيات المشبوهة التمويل انتقادا لأصحاب الديانات الأخرى !!!
فما السر في ذلك ؟؟؟؟
هل كل هذه الديانات على حق مطلق والاسلام هو الذي على الباطل المطلق أو الباطل الجزئي ؟؟
نحن نطرح هذا الأمر لأنه للأسف كثير من النساء اللواتي يدعين الإلتزام بالدين والتمسك به ومحاربة الغزو الفكري يسرن وراء نعرات هؤلاء لأنه يوافق هوائهن وأنه لا فرق بين الرجل والمرأة مطلقا ؟؟؟
نعرض في هذا المقال جوانب من هذه القضية لعلها تجد آذنا صاغية وقلوبا واعية .

أولاً : مقاصد المنصرين وأذنابهم من العلمانيين
1 ـ ترسيخ المفهوم لدى أذهان جهلة المسلمين أن الإسلام فرق بين المرأة والرجل ، واعتبر الرجل أعلى مكانة من المرأة ، فهو بذلك دين غير عادل .
2 ـ إثارة المشاكل بين المرأة والرجل ، ومن ثم إفساد العلاقات الزوجية ، وانحلال الأسرة ، والتي يكون من وراءها تقليل عملية النسل ، وانتشار الفساد .
3 ـ إرهاق الرجال بزيادة النفقات على النساء بما لا يتوافق مع العقل ولا مع الشرع ، حتى لا يفكر الرجل بغير زوجته .
4 ـ تقليل نسبة تعدد الزوجات وبالتالي تقليل نسبة النسل عند المسلمين .
5 ـ تغريب المرأة المسلمة في أخلاقها وتصرفاتها من الاختلاط المحظور ، والتصرفات المحظورة

ثانيا : الفروق الأساسية بين الرجل والمرأة
بطبيعة الحال أن هناك فروق أساسية بين الرجل والمرأة منها :
1 ـ الاختلاف في الأعضاء التناسلية .
2ـ الاختلاف في طبيعة الجسد بين النعومة والخشونة ، فالرجل أخشن من المرأة ملمسا .
3 ـ المرأة تحيض كل شهر والرجل لا يحيض .
4 ـ القوة البدنية للرجل أقوى من المرأة .
5 ـ التأثير العاطفي عند المرأة أقوى من التأثير العقلي بعكس الرجل ، بمعنى أن الجانب العاطفي عند المرأة يغلب على الجانبي العقلي ، بعكس الرجل .
6 ـ المرأة تحمل وتلد ، والرجل ليس كذلك .
7 ـ المرأة في حاجة دائما إلى حماية الرجل ، والرجل ليس كذلك .
8 ـ عقل الرجل أكمل من عقل المرأة . وهذا ما سنفصله .
9 ـ المرأة بارزة الثديين ، وترضع به أولادها ، والرجل لا يملك هذا .
10 ـ الرجل تنبت له لحية وشارب في وجهه بعكس المرأة .

ثالثا : الفروق بين المرأة والرجل كما جاء به الشرع
وردت أدلة في الكتاب والسنة تبين الفرق بين المرأة والرجل في عدة نواحي .
1 ـ في ناحية القوامة
وهي بسبب قوة الرجل البدنية وحاجة المرأة إلى من يحميها ، وتغلب العاطفة على العقل عند المرأة عكس الرجل ، وفي العادة أن الرجل هو المكلف بإطعام المرأة وتلبية احتياجاتها .
قال تعالى : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) [من سورة النساء :34 ]
ونرى جهلة العلمانيين يفسرون القوامة بتفسير أكتع لا خطام له ولا زمام فيقولون : القوامة هي الرعاية المتبادلة بين المرأة والرجل للقيام بالأسرة .
وهذا لا شك جهل وتخلف وانحطاط فكر ؛ لأنه مخالف لظاهر الآية ، ومخالف للسنن الكونية ، ومخالف للحس والعقل والعرف والمبادئ .
فالبيت لابد له من قائد والمصنع لابد له من قائد ، والمدرسة لابد لها من قائد ، والجيش لابد له من قائد . ولا يصلح قائدان في نفس المكان ولهما نفس الصلاحية .
2 ـ الرجل هو الذي يملك مقاليد الأمور في الولايات العامة
وليس للمرأة أن تكون لها ولاية على عامة المسلمين ، وذلك لأسباب كثيرة تتعرض لها المرأة تعطل المسيرة الصحية لهذه المهمة ، فهي تحيض كل شهر أقله خمسة أيام ، ولو كانت تحيض خمسة عشرة يوما لكان الأمر أسوء حالا . وهي أيضا معرضة لمرض الحمل ، ثم الولادة ، ثم الرضاعة . وهذه الأشياء يخلو منها الرجل . فيصعب على المرأة تقلد الولايات العامة ، فيكون من جراء ذلك الفساد .
وكذلك أن المرأة في العادة تحكم عواطفها في كل أمورها أو أغلبها ، وهذا لا يصلح في مثل هذا الشأن العظيم .
روى البخاري (4073) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً .
3 ـ لم يرسل الله تبارك وتعالى رسولا امرأة
وذلك أن هذا يتطلب اختلاط بالناس ، ومشقة وتعب ، وتحمل ابتلاءات عظيمة ليست المرأة قادرة عليها .
4 ـ لم يتولى أمر الحرب امرأة في عهد الإسلام ، لأنها مسؤولية فوق طاقة المرأة .
5 ـ فرق القرآن في الشهادة بين المرأة والرجل باعتبار أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .
قال تعالى : ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)(البقرة: من الآية282)
وهذا راجع إلى نقصان عقل المرأة كما ذكرنا بسبب تأثير العاطفة عندها على جانب العقل .
6 ـ ولنتساءل :
كم امرأة في العالم تقود طائرة ؟ أو باخرة ؟ أو سفينة فضاء ؟
كم امرأة في العالم قامت بتخطيط معلم مهم كبرج إيفل ، أو تمثال الحرية ، أو برج الجزيرة ؟ أو أو الخ ..
كم امرأة في العالم تحكم بلدا ؟ لا شئ بجوار عدد الرجال
ما هي نسبة عدد المخترعين من النساء بالنسبة للرجال ؟ لا نسبة .
ما هي نسبة عدد الوزراء من النساء في العالم بالنسبة للرجال ؟ لا شئ
وغير ذلك كثير .
فهؤلاء خادعون ماكرون ، يريدون إهدار حرية المرأة المسلمة وحقوقها التي حباها بها هذا الدين العظيم .

7 ـ الإسلام فرق بين المرأة والرجل في الميراث على النحو التالى :
ـ في ثلاث حالات أعطى الرجل ضعف المرأة
ـ في أكثر من سبعة عشرة حالة ترث المرأة ضعف الرجل
ـ في ثلاث عشرة حالة ترث المرأة مثل الرجل .
فصار نصيب المرأة في الميراث أكثر من نصيب الرجل ، فهل يعي ذلك المعتوهين والجهلة الذين يتهمون الإسلام بمعاملة المرأة غير الرجل .
7 ـ وهاهي شهادة من أحد مفكري الغرب واضعي نظرية المساواة ، يقول كاريل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول):
(إن ما بين الرجل والمرأة من فروق ، ليست ناشئة عن اختلاف الأعضاء الجنسية ، وعن وجود الرحم والحمل ، أو عن اختلاف في طريقة التربية ، وإنما تنشأ عن سبب جد عميق ، هو تأثير العضوية بكاملها بالمواد الكيماوية ، ومفرزات الغدد التناسلية ، وإن جهل هذه الوقائع الأساسية هو الذي جعل رواد الحركة النسائية يأخذون بالرأي القائل: بأن كلا من الجنسين الذكور والإناث يمكن أن يتلقوا ثقافة واحدة وأن يمارسوا أعمالاً متماثلة ، والحقيقة أن المرأة مختلفة اختلافاً عميقاً عن الرجل ، فكل حُجَيرة في جسمها تحمل طابع جنسها ، وكذلك الحال بالنسبة إلى أجهزتها العضوية ، ولا سيما الجهاز العصبي ، وإن القوانين العضوية (الفيزيولوجية) كقوانين العالم الفلكي ، ولا سبيل إلى خرقها ، ومن المستحيل أن نستبدل بها الرغبات الإنسانية ، ونحن مضطرون لقبولها كما هي في النساء ، ويجب أن ينمين استعداداتهن في اتجاه طبيعتهن الخاصة ، ودون أن يحاولن تقليد الذكور ، فدورهن في تقدم المدنية أعلى من دور الرجل ، فلا ينبغي لهن أن يتخلين عنه).([1])

رابعا : الإسلام سوى بين المرأة والرجل في أمور أساسية منها :
1 ـ التوحيد والإيمان :
لا يختص بالرجال دون النساء ، فالكل سواسية في هذا الشأن . وداخل تحت النصوص العامة في الأمر بالتوحيد والإيمان .
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136)
2 ـ في العبادة والتكاليف الشرعية .
وهذا داخل تحت قوله تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)
وتحت قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:21)
وتحت قوله تعال : (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) (النحل:36)
وقال تعالى : (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً) (الأحزاب:35)
وقال تعالى : (وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (النساء:124)
3 ـ وفي العقاب لم يفرق الإسلام بين المرأة والرجل
قال تعالى : (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (المائدة:38)
وقال تعالى : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2)
4 ـ في شؤون البيع والشراء والوكالة وغيرها مما يحتاج إليه الإنسان .
فالرجال والنساء سواء في ذلك لا فرق
5 ـ جعل الله الطلاق بيد الرجل إذا كره زوجته بشرط أن يعطيها كافة حقوقها ، وفي المقابل جعل الخلع بيد المرأة إذا كرهت زوجها بشرط أن تعطيه ما أمهرها . فهما متساويان هنا .
فقال تعالى : (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (البقرة:229)
فهذه الآية جمعت بين الطلاق والخلع .
فمما يهرف به الجاهلون اليوم من أن الطلاق لابد وأن يكون من حق الاثنين فقد وقعوا في الظلم ، فالمرأة لها حق الخلع وفي نفس الوقت هي مشاركة للرجل في الطلاق . ما لكم كيف تحكمون ؟!!

6 ـ وكذلك يوم القيامة
أخرج البخاري (4919) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا .

7 ـ الاستسلام لقضاء الله ورسوله
قال تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً) (الأحزاب:36)

8 ـ في غض البصر
قال تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: 30 ، 31)
9 ـ في مسألة أن كل واحد راع في مكانه ومسؤول عن رعيته
روى البخاري (893) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .

خامسا : المرأة الغربية تتمرد على حضارتها التي يتشوقن إليها العاهرات من العرب .([2])

هذه بعض صراخات المنصفات من الغرب اللواتي ذاقن ويلات الحضارة الغربية وفسادها وهضمها لحقوق المرأة ، وهن الآن يشيدون بالإسلام ومكانة المرأة فيه .

1ـ قالت مارلين مونرو ممثلة الإغراء المشهورة في رسالتها التي كتبتها قبل انتحارها :
إني أتعس امرأة على هذه الأرض ، إذ لم أستطع أن أكون أما .
إني امرأة أفضل البيت ، والحياة العائلية الشريفة الطاهرة ، بل إن هذه الحياة العائلية لهي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية .
لقد ظلمني الناس ، وإن العمل في السينما يجعل المرأة سلعة رخيصة تافهة مهما نالت من المجد والشهرة .

2ـ وقالت بربارا استريساند الممثلة الأمريكية :
لقد بدأت أتأكد من أشياء كثيرة تنقصني . اهتممت أكثر مما يجب بحياتي الفنية ، ونسيت حياتي كامرأة وكإنسانة مما جعلني اليوم أحسد النساء اللواتي عندهن الوقت الكافي للاعتناء بأزواجهن وأطفالهن .
والحقيقة أن النجاح والشهرة لا معنى لهما في غياب الحياة العائلية العادية ، حيث تشعر المرأة أنها امرأة .

3ـ وتقول الكاتبة الإنجليزية الشهيرة أنا وورد :
لأن نشغل بناتنا في البيوت خوادم خير وأخف بلاء من اشتغالهن في المعامل ، حيث تصبح البنت ملوثة بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيها الحشمة والعفاف رداء .
وإنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال .
فما لنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يوافق فطرتها الطبيعية من القيام وراء البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامة لشرفها .
4ـ قامت مظاهرة نسائية في الدنمارك وكان من شعاراتها :
نرفض أن نكون أشياء
نرفض أن نكون سلعا لتجارة الإباحية
سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ
نريد أن تبقى المرأة في البيت
أعيدوا لنا أنوثتنا
إننا نرفض الإباحية .
5ـ أجرت مجلة ماري كير الفرنسية استفتاء للفتيات الفرنسيات من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية ولقد شمل الاستفتاء رأي 2,5 مليون فتاة في الزواج من العرب ولزوم البيت ، فكانت الإجابة 90% نعم
والأسباب كما قالت النتائج كالآتي :
مللت المساواة مع الرجل
مللت حياة التوتر ليل نهار .
مللت الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء المترو.
مللت الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج فيها زوجته إلا عند النوم .
مللت الحياة العائلية التي لا ترى الأم أطفالها إلا عند مائدة الطعام .
6ـ تقول بكلام الصحفية الأمريكية ( هيلسيان ستانسبري ) بعد أن أمضت في القاهرة عدة أسابيع ، ثم عادت إلى بلادها :
إن المجتمع العربي كاملٌ وسليمٌ ، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليدِهِ التي تُقَيِّدُ الفتاة والشاب في حدود المعقول ، وهذ1 المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي ، فعندكم أخلاقٌ موروثةٌ تحتِّم تقييد المرأة ، وتُحتِّم احترام الأب والأم ، وتُحَتِّم اكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية ؛ التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوروبا وأمريكا ... امنعوا الاختلاط وقيّدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب ، فهذا خيرٌ لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا .
لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعاً معقداً مليئاً بكلِّ صور الإباحية والخلاعة ... وإن ضحايا الاختلاط والحرية يملؤون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية ، إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا الصغار قد جعلت منهم عصابات أحداث وعصابات للمخدارت والرقيق )([3])
فبعد هذه العجالة هل من متعظ وواعي ؟؟؟؟

(1) من موقع ابن مريم
(2) أنظر كتاب : المرأة المسلمة في ظل المنية الحديثة لانتصار ياسين
(3) رسالة إلى حواء (4/ 98) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خديعة المساواة بين المرأة والرجل وهدم الأسرة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي :: العقيدة والأخلاق والدفاع عن العلماء :: منتدى الأخلاق والآداب الإسلامية-
انتقل الى: