منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي

منتدى يهتم بالعقيدة الإسلامية والفقه والأخلاق والدفاع عن العلماء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 
مرحبا بكم في منتدى أبوحسام الدين الطرفاوي
ننبه الأخوة الزوار أن الإعلاانات التي بأعلى الصفحة وبأسفلها المنتدى برئ منها ، وهذا لأن المنتدى مجانا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 حديث الاستيقاظ من النوم وفقهه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوحسام الدين الطرفاوي
مدير عام


ذكر نقاط : 361
تاريخ التسجيل : 24/12/2009

مُساهمةموضوع: حديث الاستيقاظ من النوم وفقهه   الأحد أبريل 12, 2015 1:59 pm

حديث الاستيقاظ من النوم وفقهه

الكاتب : أبوحسام الدين الطرفاوي




المقصد الأساسي من هذا الموضوع هو تدريب المسلم كيف يفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وكيف يستنبط منه الأحكام الشرعية .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ)
أخرجه النسائي (1/ 6) كتاب الطهارة واللفظ له ، و (مسلم (1/160) ـ كتاب الطهارة ـ باب كراهة غمس المتوضئ وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها ثلاثا . بلفظ : (في الإناء) بدلا من (وضوئه)
سنن أبى داود - (1 / 38) باب في الرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ في الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا . لفظ مسلم
سنن الترمذي - (1 / 35) باب ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها . بلفظ النسائي

· معنى الحديث :
إذا : أداة شرط
استيقظ : انتبه من نومه ، واليقظة : نقيض النوم
النوم : حالة طبيعية تتعطل معها القوى بسبب ترقي البخارات إلى الدماغ([1])
يغمس : يغمر ، أي وضع يده في الماء حتى غطاها .
وضوئه : الوضوء من الوضاءة الحسن . وفي الشرع الغسل والمسح على أعضاء مخصوصة
والوَضوءُ بالفتح: الماء الذي يُتَوَضَّأُ به ، وهذا هو المقصود هنا في الحديث
لا يدري : أي لا يعلم ، فإن النائم في حالة لا يعلم ما يحدث منه
باتت يده : أي وجدت يده في حالة نومه . والمقصود هنا حركة يده
· فقه الحديث وفوائده :
في الحديث كثير من الفقه والفوائد منها :
1 ـ غسل اليد للقائم من النوم قبل وضعهما في الإناء ابتداء
وهذه المسألة هي عمدة الحديث . لكن بداية هذا لا ينطبق على الذي يتوضأ من صنبور (حنفية)
قال الشافعي : وأحب لكل من استيقظ من النوم قائلة كانت أو غيرها أن لا يدخل يده في وضوئه حتى يغسلها فإن ادخل يده قبل أن يغسلها كرهت ذلك له ولم يفسد ذلك الماء إذا لم يكن على يده نجاسة
وقال أحمد بن حنبل : إذا استيقظ من النوم من الليل فأدخل يده في وضوئه قبل أن بغسلها فأعجب إلى أن يهريق الماء
وقال إسحق : إذا استيقظ من النوم بالليل أو بالنهار فلا يدخل يده في وضوئه حتى بغسلها .([2])
والمسألة يتعلق بها مسألتان :
الأولى : هل النهي هنا للتحريم أم للكراهة ؟
اختلف العلماء فيها على قولين :
قوم قالوا بالتحريم ووجوب الغسل خارج الإناء :
لربما يكون قد مس ذكره
ـ قيل لسفيان يعني مس الذكر قال نعم ولم يأت فيه شيء أشد منه.([3])
وقال ابن قتيبة الدينوري
رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر المستيقظ من منامه أن يغسل يده قبل أن يدخلها الإناء لأنه لا يدري أين باتت يده يقول لعله في منامه مس بها فرجه أو دبره وليس يؤمن أن يصيب يده قاطر بول أو بقية مني إن كان جامع قبل المنام فإذا أدخلها في الإناء قبل أن يغسلها أنجس الماء وأفسده وخص النائم بهذا لأن النائم قد تقع يده على هذه المواضع وعلى دبره وهو لا يشعر فأما اليقظان فإنه إذا لمس شيئا من هذه المواضع فأصاب يده منه أذى علم به ولم يذهب عليه فغسلها قبل أن يدخلها في الإناء أو يأكل أو يصافح .اهـ([4])
ومنهم من جعل الوجوب تعبديا
ـ وعن عبد الله ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث مرات فإنه لا يدري أين باتت يده
فقال له رجل : أرأيت إن كان حوضا قال : فحصبه ابن عمر وقال : أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وتقول : أرأيت إن كان حوضا !([5])
ومنهم من جعل الوجوب مطلقا
ـ عن الشعبي قال : النائم والمستيقظ سواء إذا وجب عليه الوضوء فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها.([6])
ـ وقال أيضا : إذا بال الرجل أو أحدث فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها.([7])
ـ وعن الأعمش قال رأيت إبراهيم بال ثم أدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها.([8])
ـ وعن الصلت بن بهرام قال : رأيت إبراهيم بال ثم أدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها قال فصحت به فتبسم وقال ما من رجل أشد في هذا مني إني لم أدخلها إلا وهي طاهرة.([9])
ـ وعن إسماعيل بن إبراهيم قال رأيت سالما ذهب فبال ثم أدخل يديه جميعا في الاناء قبل أن يغسلهما.([10])
ـ وعن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن البراء أنه أدخل يده في المطهرة قبل أن يغسلها قال الأعمش هذا حرف أستحسته.([11])
ـ وعن الحسن قال : إذا أردتم أن توضأوا فلا تغمسوا أيديكم في إناء حتى تتقوها.([12])
وقوم قالوا بالكراهة واستحباب الغسل خارج الإناء .
وعلل هؤلاء بالشك في نجاسة اليدين
قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله :
فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به إن شاء الله ، فوجدنا المخاطبين بما فيه قد كانوا يبولون ، ولا يستنجون بالماء ، ويكتفون بالمسح بما كانوا يتمسحون به ، ويتغوطون ، فلا يستنجون بالماء ، ويكتفون بالاستجمار بالحجارة ، وكان غير مأمون منهم أن يعرقوا في نومهم ، فتقع أيديهم على موضع البول منهم ، وعلى موضع الغائط منهم ، فتنجس أيديهم بذلك ، فأمروا بغسلها قبل أن يدخلوها الآنية التي فيها الماء الذي يحاولون التطهير به لصلواتهم ، ليدخلوها فيها على علم منهم بطهارتها ، وإن كانت في العبادة التي تعبدوا بها على الطهارة التي قد يتيقنونها ، حتى يعلموا يقينا بخروجها من ذلك إلى ضده . اهـ([13])
وقال أيضا :
وكان ما أمره به على الاختيار ، لا على الوجوب ، إذ لم يكن ضرورة تدعوه إلى خلاف ذلك ، فكان الذي أمره به هو الأولى به ، لأنه اليقين ، وكان ما سواه فيه الشك ، وكان إذا دفع إلى التوضؤ من المهراس الذي لا يمكنه معه الاختيار الذي أمر به في الحديث الأول ، كان معذورا في تركه الاختيار ، وكان على يقينه الأول من طهارة يده ، كما هو على يقين من طهارة الماء الذي يدخلا فيه حتى يعلم يقينا ما قد أخرج يده عن تلك الطهارة التي كانت عليها ، وما يوجب نجاسة الماء الذي يدخلها فيه ، وكان لا شيء أولى بهذه الآثار مما حملناها عليه ، إذ كان ذلك يوجب نفي التضاد عنها ، والذي يطلب المخالف لذلك هو حملها على ما يوجب تنافيها ، وتضادها ، ونعوذ بالله عز وجل من هذا المذهب ، ومن قائليه ، وإياه نسأل التوفيق([14])
وهكذا مذهب الشافعي في القديم ([15]) ومذهبه الجديد كما نقل عن الترمذي سابقا
قال النووي في شرح مسلم تحت حديث الباب فيه النهي عن غمس اليد في الإناء قبل غسلها وهذا مجمع عليه لكن الجماهير من العلماء المتقدمين والمتأخرين على أنه نهي تنزيه لا تحريم فلو خالف وغمس لم يفسد الماء ولم يأثم الغامس . اهـ ([16])
وقال أيضا :
ثم مذهبنا ومذهب المحققين أن هذا الحكم ليس مخصوصا بالقيام من النوم بل المعتبر فيه الشك في نجاسة اليد فمتى شك في نجاستها كره له غمسها في الإناء قبل غسلها سواء قام من نوم الليل أو النهار أو شك في نجاستها من غير نوم وهذا مذهب جمهور العلماء .اهـ([17])
لو علم النائم أين باتت يده فهل يطبق عليه الحكم ؟
قال الصنعاني :
والجمهور على أن النهي والأمر لاحتمال النجاسة في اليد وأنه لو درى أين باتت يده كمن لف عليها فاستيقظ وهي على حالها فلا يكره له أن يغمس يده وإن كان غسلهما مستحبا كما في المستيقظ وغيرهم يقولون الأمر بالغسل تعبد فلا فرق بين الشاك والمتيقن وقولهم أظهر كما سلف.([18])
وقال النووي في شرح مسلم :
هذا كله إذا شك في نجاسة اليد أما إذا تيقن طهارتها وأراد غمسها قبل غسلها فقد قال جماعة من أصحابنا حكمه حكم الشك لان أسباب النجاسة قد تخفى في حق معظم الناس فسد الباب لئلا يتساهل فيه من لا يعرف والأصح الذي ذهب إليه الجماهير من أصحابنا أنه لا كراهة فيه بل هو في خيار بين الغمس أولا والغسل لان النبي صلى الله عليه و سلم ذكر النوم ونبه على العلة وهي الشك فإذا انتفت العلة انتفت الكراهة ولو كان النهي عاما لقال إذا أراد أحدكم استعمال الماء فلا يغمس يده حتى يغسلها وكان أعم وأحسن والله أعلم .اهـ([19])
إذا كان الإناء كبيرا ولا يوجد إناء صغير يتناول الماء منه فماذا يفعل ؟
قال النووي :
قال أصحابنا وإذا كان الماء في إناء كبير أو صخرة بحيث لا يمكن الصب منه وليس معه إناء صغير يغترف به فطريقه أن يأخذ الماء بفمه ثم يغسل به كفيه أو يأخذ بطرف ثوبه النظيف أو يستعين بغيره والله أعلم .اهـ([20])
2 ـ حكم الماء الذي وردت عليه النجاسة
قال أبو عمر ابن عبد البر :
احتج بعض أصحاب الشافعي لمذهبهم في الفرق بين ورود الماء على النجاسة وبين ورودها عليه بهذا الحديث وقالوا ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خاف على النائم المستيقظ من نومه القائم منه إلى وضوئه أن تكون في يده نجاسة أمره بطرح الماء من الإناء على يده ليغسلها ولم يأمره بإدخال يده في الإناء ليغسلها فيه.
بل نهاه عن ذلك قال فدلنا ذلك على أن النجاسة إذا وردت على الماء القليل أفسدته ومنعت من الطهارة به وإن لم تغيره قال ودلنا ذلك أيضا على أن ورود الماء على النجاسة لا تضره وأنه بوروده عليها مطهر لها وهي غير مفسدة له لأنها لو أفسدته مع وروده عليها لم تصح طهارة أبدا في شيء من الأشياء واحتجوا أيضا بنهيه صلى الله عليه وسلم عن البول في الماء الدائم وبحديث ولوغ الكلب في الإناء وبنحو ذلك من الآثار مع أمره بالصب على بول الأعرابي.
قال أبو عمر: أما لو لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الماء غير هذا الحديث لساغ في الماء بعض هذا التأويل ولكن قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الماء أنه لا ينجسه شيء يريد إلا ما غلب عليه بدليل الإجماع على ذلك وهذا الحديث موافق لما وصف الله عز وجل به الماء في قوله: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً} يعني لا ينجسه شيء إلا أن يغلب عليه.
وقد أجمعوا معنا على أن ورود الماء على النجاسة لا يضره وأنه مطهر لها وطاهر في ذاته إن لم يتغير بها طعمه أو لونه أو ريحه فإن بذلك صحة قولنا وعلمنا بكتاب الله وسنة رسوله أن أمره صلى الله عليه وسلم القائم من نومه أن لا يغمس يده في وضوئه إنما ذلك ندب وأدب وسنة قائمة لمن كانت يده طاهرة وغير طاهرة لأنه لو أراد بذلك النجاسة لأمر بغسل المخرجين أولا ولقال إذا قام أحدكم من نومه فلينظر يده فإن لم يكن فيها نجاسة أدخلها في وضوئه وإن كانت في يده نجاسة غسلها قبل أن يدخلها هذا على مذهب من جعل قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنه لا يدري أين باتت يده" علة احتياط خوف إصابته بها نجاسة وذلك أنهم كانوا يستنجون بالأحجار من غير ماء فالأحجار لا بد أن يبقى فيها أثر فربما حكه أو مسه بيده فأمروا بالاحتياط في ذلك ومن جعل ذلك ندبا وسنة مسنونة قال اليد على طهارتها وليس الشك بعامل فيها والماء لا ينجسه شيء والله أعلم.
وقد أجمع جمهور العلماء على أن الذي يبيت في سراويله وينام فيها ثم يقوم من نومه ذلك أنه مندوب إلى غسل يده قبل أن يدخلها في إناء وضوئه ومنهم من أوجب عليه مع حاله هذه غسل يده فرضا على ما نذكره في هذا الباب إن شاء الله.اهـ
ومعلوم أن من بات في سراويله لا يخاف عليه أن يمس بيده نجاسة في الأغلب من أمره فعلمنا بهذا كله أن المراد بهذا الحديث ليس كما ظنه أصحاب الشافعي والله أعلم.([21])
وخلاصة القول في المسألة أن المعتبر هو تغير الماء بالنجاسة سواء مرت على الماء أو مر الماء عليها .

3 ـ النوم ناقض للوضوء
ففي هذا الحديث دلالة وجوب الوضوء من النوم ، وهذا استنباط من يقول بأن النوم ناقض ، وهو استدلال بعيد
4 ـ حرص الإسلام على النظافة ، فاليد هي التي يستعملها الإنسان في كل شيء في طعامه وشرابه ووضوئه .
5 ـ قال الحافظ في الفتح :
وفي الحديث :
ـ الأخذ بالوثيقه والعمل بالاحتياط في العبادة .
ـ والكناية عما يستحيا منه إذا حصل الإفهام بها
ـ واستحباب غسل النجاسة ثلاثا لأنه أمرنا بالتثليث عند توهمها فعند تيقنها أولي ـ واستنبط منه قوم فوائد أخرى فيها بعد :
منها أن موضع الاستنجاء مخصوص بالرخصة في جواز الصلاة مع بقاء أثر النجاسة عليه قاله الخطابي .
ومنها إيجاب الوضوء من النوم قاله بن عبد البر .
ومنها تقوية من يقول بالوضوء من مس الذكر حكاه أبو عوانة في صحيحه عن بن عيينة ومنها أن القليل من الماء لا يصير مستعملا بإدخال اليد فيه لمن أراد الوضوء قاله الخطابي صاحب الخصال من الشافعية . اهـ([22])



(1) التعريفات للجرجاني (1 / 317)
(2) سنن الترمذي(1 / 35)
(3) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - (18 / 230)
(4) تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة (1 / 131)
(5) صحيح ابن خزيمة - (1 / 75)
(6) مصنف ابن أبي شيبة - (1 / 122)
(7) المصدر السابق (1 / 123)
(Cool المصدر السابق (1/122)
(9) المصدر السابق
(10) المصدر السابق
(11) المصدر السابق
(12) المصدر السابق(1/123)
(13) مشكل الآثار للطحاوي - (11 / 265)
(14) مشكل الآثار للطحاوي - (11 / 267)
(15) انظر معرفة السنن والآثار للبيهقي - (1 / 186)
(16) تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي للمباركفوري (1 / 91)
(17) تحفة الأحوذي - (1 / 91)
(18) سبل السلام شرح بلوغ المرام للأمير الصنعاني (1 / 47)
(19) شرح النووي على مسلم - (3 / 181)
(20) شرح النووي على مسلم - (3 / 181)
(21) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد - (18 /234 ـ 237)
(22) فتح الباري - ابن حجر - (1 / 265)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث الاستيقاظ من النوم وفقهه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيخ أبوحسام الدين الطرفاوي :: قسم القرآن وعلومه والفقه واصوله :: منتدى الحديث وعلومه-
انتقل الى: